The Royal Hospital | Arabic

كلمة معالي وزير الصحة الموقر

البريد الإلكترونى طباعة PDF

he_minister لقد حبى الله الشعب العماني بخيرات عده تجلت في تراثه الغني، القياده الحكيمة ، السلام في المنطقه ، الموارد الوفيره ، والحياة الرغيدة.

لقد انتهضت عمان منذ سنين ما قبل 1970م لتواكب الدول المتقدمه في مجالات التعليم ،الرعاية الصحيه، والبنية الاساسية للدولة.  وبعد هذه النهضة المشهودة ، استمرت السلطنة في مواكبة التطور لتزيد من امكانية الاستمرار بالاعتماد الذاتي لتضمن الازدهار لعقود قادمه.لقد تم انجاز الكثير في قطاع الصحة خلال العقود  الثلاثة والنصف   الماضية.  حيث تم استئصال العديد من الأمراض المعدية واحتواء أخرى.  كما تسعى الوزارة إلى تطوير الممارسات الطبية التي تساعد على التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري ، أمراض القلب والشرايين ، الضغط ، الأورام، والأمراض الجينية.  كما تشهد مجالات طب الأطفال وطب النساء والولادة تقدما ملحوظا يعكس في الإحصاءات التي توازي تلك الموجودة في الدول المتقدمة.  حيث شهدت السلطنة انخفاضا في عدد وفيات الأطفال من 118 لكل 1000 طفل حي في بداية 1965 إلى 10. 3 حاليا.  كما شهدت البنية الاساسية تقدما بارزا حيث ارتفع عدد أسرة المستشفيات من 12 سرير في عام 1970 إلى 5200 حاليا.  وتوفر هذه الخدمات الأساسية الرعاية الصحية للمرضى خصوصا في مجال الرعايه الصحية الاولية، حيث بلغ عدد المراكز الصحيه 180 مركزا موزعا على مناطق السلطنة لتوفر الخدمات بالقرب من أماكن سكن المواطنين.

بالاضافة إلى مستشفيات الولايات والمستشفيات المحلية، انشأت وزارة الصحة المستشفيات الثانوية في كل منطقة من المناطق التسع في السلطنة، وتوفر هذه الشبكه من المراكز الصحيه والمستشفيات، عبر التنسيق الدوؤب لمنظومة تحويل المرضى، مناخا مثاليا لرعاية صحيه متكامله لمواطني هذا البلد العزيز.  ومن منظور آخر، فإن البرامج الصحية مصحوبة ببنية متينة في مجال الصرف الصحي، وتوفير مياه الشرب والتطور العام كانت من أسباب الانخفاض الملحوظ في معدل الوفيات العام وارتفاع متوسط الحياة ليصبح 71.6 بدلا من 49 في 1970م.

ومن الأهمية بمكان كون هذا التطوير والتقدم مبنيا على أساس  الفاعلية و الاقتصاد  .  ويشهد للمبادئ الاقتصادية والفعالية للتطوير في السلطنة من خلال دراسة تضمنت 191 دولة في عام 2000م والتي اجرتها منظمة الصحة العالمية، حيث حلت السلطنة بالمرتبة الاولى من حيث الاستخدام الأمثل للموارد المالية في المجال الصحي، واحتلت عمان المركز الثامن في فئه الدول التي تقدم برنامجا صحيا متكاملا للمواطنين.

بالاضافه إلى الاهتمام الذي أولته وزارة الصحة للقطاع الصحي في مناطق وولايات السلطنة المختلفة، فقد بذلت مجهودا ملحوظا في تطوير الخدمات الصحية المرجعية للسلطنة في المستشفيات الثانوية والثالثية مثل المستشفى السلطاني، و مستشفى النهضة، و مستشفى ابن سينا، ومستشفى خولة.  ومن خلال الكفاءات العالية والخدمات المتطورة المقدمة من خلال هذه المؤسسات الصحية فقد استطاعت السلطنة الاهتمام بالغالبية العظمى من الحالات الصحية، مستخدمه وسيلة العلاج بالخارج في أضيق الحدود و في الحالات المستعصية جدا فقط.

منذ افتتاحه والمستشفى السلطاني مثال للمستشفى النموذجي.  حيث أولي اهتماما خاصا من الوزارة تجلى في الاهتمام بالبنية التحتية للمنشأت و استقطاب الموارد البشرية ذات الكفاءة والخبرة وتوفير الاجهزة الطبية الحديثة والموارد المالية المطلوبة لعمل مستشفى بهذا الحجم والمسئولية.  حيث يعتبر المستشفى السلطاني علما في انجازات وزارة الصحة ويعد مثالا يقتدى به من قبل المؤسسات الصحية الأخرى في السلطنة


معالي الدكتور: أحمد بن محمد السعيدي
وزير الصحة، سلطنة عمان

 
الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية كلمة معالي الوزير الموقر أنت هنا: