The Royal Hospital | Arabic

زيارة معالي الوزير الى المستشفى السلطاني

البريد الإلكترونى طباعة PDF

زار معالي وزير الصحه الموقر، الدكتور أحمد السعيدي، المستشفى السلطاني بتاريخ 12 ابريل 2010م في تمام السابعه والنصف صباحا لعقد اجتماع مع كل مدراء الدوائر بالمستشفى. وخلال ساعة من النrاش البناء تمخض التالي:

قدم الحضور تحيه واحتراما شديدين ترحيبا بقدوم معالي الوزير الموقر. وأفاد معاليه بأنه يعتبر المستشفى السلطاني منزلة الثاني حيث بدأ مسيرته العملية هنا، ولذا فإنه من اللائق أن يكون أول مستشفى يزوره بعد تعليه منصب وزير الصحة.

أبدى معاليه احترامه الشديد بالخطوات والانجازات التي تمت في فترة وزارة معالي الدكتور على موسى التي كانت لواحد وعشرين عام. وأفاد معاليه برغبته ان يكون معالي د. على موسى حاضرا في هذا الاجتماع، الا أنه يكن احتراما لرغبة معالي الوزير الأسبق بعدم الحضور للتكريم أو تلقي الثناء على الانجاز. وعلى الرغم من كل هذه التغيرات أفاد معالي الدكتور السعيدي بأن الدكتور علي بن موسى سيظل المرجع الدائم لمعاليه.

أشار معالي الوزير الموقر إلى العديد من الانجازات التي تمت في العقود الثلاثة المنصرمة. وقد شارك معاليه الحضور بوقائع وشواهد من الانجازات الا انه ابدى ضرورة التطور واتخاذ خطوات جديده تتمحور في التعديلات من حيث التالي :

  • ستقوم وزارة الصحة بتخصيص جهد واهتمام بالمستشفيات كذلك الذي يبدى للرعايه الصحيه الأوليه.
  • شدد معاليه على أهمية العمل  كفريق عمل ينشر أعلى مستويات الرعاية للمرضى. ويتم ذلك عن طريق التكاتف بين جميع الموظفين بالوزارة والمؤسسات الصحية سواء الأطباء، الممرضين أو الفئات الطبية المساعدة أو الإدارية.
  • يجب ان تعمل المؤسسات الصحية على رفع مستوى التواصل مع المرضى. وبهذا يجب أن تطبق منظومة التواصل منذ إستقبال المريض في المستشفى مروراً بالدوائر المساعدة، وطاقم التمريض و الأطباء. وأكد معاليه على ضرورة إمتصاص تخوف المرضى، وتهدئة سريرتهم،وتقليص ساعات إنتظارهم، وخدمتهم بشكل ممتاز.
  • رفع معاليه شعار الجودة من خلال حديثه. وأفاد بضرورة جعل الجودة أساس العمل. وأكد على أن تقديم الخدمات لا يتمثل في البنية والمعدات، بل يقدم عن طريق العمالة ذات الكفاءة. وأشار معاليه إلى ضرورة منافسة القطاع الحكومي لجودة الأداء المتقدم في القطاع الخاص.
  • وضح معاليه ضرورة تحسين طرق التواصل بين ديوان عام الوزارة والمستشفيات، وسيتم تعزيز دائرة شئون المستشفيات. وسوف يتم العمل على تعزيز الخدمات في المستشفيات بالمناطق عن طريق زيارة مدراء الدوائر الطبية ذوي الخبرة لمستشفيات تلك المناطق وتقديم إقتراحات لرفع مستوى الخدمات فيها.
  • يجب أن يؤمن الأطباء بضرورة التحفيز والولاء للوظيفة. يجب أن نبتعد عن آلية العمل منذ الساعة 7:30 صباحاً وحتى الساعة 2:30 مساء، فهذ ليست ساعات عمل الأطباء. وسوف لن يترك الأطباء ذوي  الأداء والإنتاج المنخفض دون مساءلة. فيجب على الأطباء العمل بجد وإجتهاد.
  • يجب تحسين مستويات إستخدام غرف العمليات وتقليل قوائم الإنتظار. وفي حال شغور غرفة العمليات، يجب أن تستخدم حتى وإن كانت محجوزة لتخصص آخر.
  • أفاد معاليه بأن وقت الإنتظار في العيادات الخارجية غير مقبول، ويجب على الجميع التعاون من أجل الإلتزام بالمواعيد.
  • أشار معاليه إلى ضرورة الإستخدام الأمثل للأجهزة والمعدات المتوفرة. وستقوم الوزارة بتحفيز العاملين الصحيين للعمل على نشر الوعي حول الإستخدام الجيد للمعدات والوقت. وستآزر الوزارة برامج رفع مستوى الإنتاجية.
  • سوف يطلب من إستشاريي المستشفى السلطاني توفير عيادة خارجية في المناطق. وستوفر هذه العيادات على المواطنين عناء الحضور إلى المستشفى السلطاني، وترفع من إنتاجية الأطباء والجراحين الذين يعانون من إنخفاض في الإنتاجية. أما بالنسبة للجراحين الذين يظهرون إنخفاض في الإنتاجية نتيجة نقص أطباء التخدير أو الفئات والمعدات المساعدة، فيجب دراسة إمكانية قيامهم بالعمليات في مؤسسات صحية قريبة تتوفر فيها النواقص.

 

وقد صرح معاليه في ردود على أسئلة من مختلف المدراء بالتالي:

  • سوف يتم توفير الأدوية حيث يوجد المرضى وحيث تكون الحاجة.
  • سوف يتم النظر في تفعيل تقنين عملية وضع القواعد واللوائح والإرشادات في جميع المستشفيات. وسيكون دور ديوان عام الوزارة المتابعة، كدليل للصحة وتقديم الدعم حين الحاجة.
  • سوف يتم إستخدام تقنية المعلومات بشكل أكثر سلاسة، وذلك للربط بين المديريات وديوان عام الوزارة. علماً بأنه يتم حالياً تعجيل عملية الربط لتوفير مصدر واحد للمعلومات الطبية. ويرى معالية ضرورة النظر في موضوع سرية وامن المعلومات.
  • يتم دراسة تشييد مستشفى مسقط العام ومستشفيا الأطفال والنساء.
  • يتم النظر بجدية لإيجاد حل لمشكلة المواقف في المستشفى السلطاني.
  • سوف تؤازر الوزارة المقترحات لتقليل الوقت بالمواعيد للعمليات. ولكن يجب على المدراء النظر في الإستخدام الأمثل للموارد والمعدات خلال الساعات الرسمية للعمل. وبعد التأكد من عمل ما أسلف، فإن الوزارة لا تعارض فكرة تعويض العاملين الصحيين لإجراء العمليات والإختبارات بعد ساعات العمل الرسمي.
  • يجب على مدراء الدوائر الطبية تقديم إقتراحات للخطة الخمسية بدوائرهم وتوضيح كيفية تمهيد طريق الوصول إلى تلك الأهداف.
  • تستطيع إدارة المستشفى التنسيق مع مدراء الدوائر الطبية للعمل على وضع برامج تجعل المستشفى صديقا للمرضى.
  • أوضح معاليه أن وزارة الصحة تجد صعوبة في إستقطاب الأطباء. حيث أن 27 % من الفئات الطبية العليا معمنة. وحتى تسرع عملية التعمين دون المساس بالجودة  في الأداء فإنه يتم النظر في إمكانية التعامل مع مراكز تدريب قريبة تتشابه في الثقافة واللغة مثل السعودية.
  • أبدى معاليه عدم ممانعته من إشراك الشركات المحلية والأهلية والفرق المؤازرة للمجتمع أو المتبرعين للعمل بدون تكلفة اضافية في المستشفى، مع وجوب إلتزامهم بقوانين ولوائح العمل بالمستشفى والعمل ضمن اللوائح والقوانين المعمول بها.
  • رحب معاليه ختاماً بجميع الموظفين وأبدى عدم ممانعته من إستقبالهم متى سنحت الفرصة ، ولكنه يطالب من يلقاه بنقل الصورة الحقيقية للتحديات والصعوبات التي تواجه المستشفى لتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تعود بالنفع على المرضى والمجتمع.

[ السابق ]

 
الصفحة الرئيسية أنت هنا: